العلامة المجلسي
32
بحار الأنوار
إلا أن لا تونس منه رشدا فيكون عندك سفيها أو ضعيفا فيمسك عليه وليه ، وأما الذراري فلم يكن النبي صلى الله عليه وآله يقتلها وكان الخضر عليه السلام يقتل كافرهم ويترك مؤمنهم ، فان كنت تعلم منهم ما يعلم الخضر فأنت أعلم ( 1 ) . 7 - أمالي الطوسي : أبو عمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبد الرحمن عن أبيه ، عن محمد بن إسحاق بن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : أيما حلف كان في الجاهلية فان الاسلام لم يرده ولا حلف في الاسلام ، المسلمون يد على من سواهم يجير عليهم أدناهم ، ويرد عليهم أقصاهم ، ترد سراياهم على قعدهم ، لا يقتل مؤمن بكافر ، ودية الكافر نصف دية المؤمن ، ولا جلب ولا جنب ولا تؤخذ صدقاتهم إلا في دورهم ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله هذا الحديث في خطبة يوم الجمعة قال : يا أيها الناس ( 2 ) . 8 - أمالي الطوسي : ابن مخلد ، عن جعفر بن محمد بن نصير ، عن الحسين بن الكميت ، عن المعلى بن مهدي ، عن أبي شهاب ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن عبد الملك بن عمر عن عطية رجل من بني قريظة قال : عرضنا رسول الله صلى الله عليه وآله فمن كانت له عانة قتله ومن لم تكن له عانة تركه ، فلم تكن لي عانة فتركني ( 3 ) . 9 - قرب الإسناد : عنهما عن حنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : نعيت إلى النبي صلى الله عليه وآله نفسه وهو صحيح ليس به وجع قال : نزل به الروح الأمين ، فنادى الصلاة جامعة ، ونادى المهاجرين والأنصار بالسلاح قال : فاجتمع الناس فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فنعى إليهم نفسه ثم قال : أذكر الله الوالي من بعدي على أمتي الا يرحم على جماعة المسلمين فأجل كبيرهم ورحم صغيرهم ووقر عالمهم ولم يضر بهم فيذلهم ولم يصغرهم فيكفرهم ، ولم يغلق بابه دونهم فيأكل قويهم ضعيفهم ، ولم يجمرهم في ثغورهم فيقطع نسل أمتي ثم قال : اللهم قد بلغت ونصحت فاشهد فقال أبو عبد الله عليه السلام : هذا آخر كلام تكلم به النبي صلى الله عليه وآله على المنبر ( 4 ) .
--> ( 2 ) الخصال ج 1 ص 160 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 269 . ( 4 ) نفس المصدر ج 2 ص 5 . ( 5 ) قرب الإسناد ص 48 .